استشارات تبنّي الذكاء الاصطناعي

استراتيجية وخارطة طريق الذكاء الاصطناعي

نبني استراتيجية ذكاء اصطناعي مرتبطة بأهداف العمل مع خارطة طريق تنفيذية متدرّجة.

نعمل مع قيادة المؤسسة لتحديد حالات الاستخدام عالية الأثر وترتيبها وفق العائد وقابلية التنفيذ. نُترجم ذلك إلى خارطة طريق متعددة المراحل تشمل الميزانية والمخاطر ومؤشرات النجاح. تضمن هذه المقاربة أن يخدم كل مشروع ذكاء اصطناعي هدفاً تجارياً ملموساً بدلاً من تبنّي التقنية لذاتها.

ما تشمله الخدمة

  • مواءمة أهداف الذكاء الاصطناعي مع استراتيجية العمل ومستهدفات القيادة.
  • حصر حالات الاستخدام عبر الإدارات وترتيبها وفق العائد وقابلية التنفيذ.
  • تصميم نموذج التشغيل المستهدف: الأدوار والمهارات والحوكمة ومنصّات التقنية.
  • بناء دراسة جدوى وتقدير التكلفة والعائد لكل مبادرة.
  • صياغة خارطة طريق متعددة المراحل بمؤشرات نجاح وحدود مخاطر.

المنهجية والمعايير

01

ورش استكشاف مع القيادة لتحديد الطموح الاستراتيجي والقيود والأولويات.

02

تقييم محفظة حالات الاستخدام على مصفوفة القيمة مقابل قابلية التنفيذ.

03

تصميم نموذج التشغيل المستهدف مع دراسة الجدوى المالية والمخاطر.

04

بلورة خارطة الطريق المرحلية واعتمادها مع أصحاب القرار.

المخرجات والتسليمات

  • وثيقة استراتيجية الذكاء الاصطناعي مربوطة بأهداف العمل.
  • محفظة حالات استخدام مُرتّبة على مصفوفة القيمة وقابلية التنفيذ.
  • خارطة طريق متعددة المراحل بميزانية تقديرية ومعالم زمنية.
  • نموذج التشغيل المستهدف وحوكمة الذكاء الاصطناعي المقترحة.
  • دراسة جدوى ومؤشرات نجاح قابلة للقياس لكل مرحلة.

الضوابط التنظيمية التي تغطّيها

الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي ورؤية 2030
نُواءم المستهدفات الاستراتيجية مع الطموح الوطني في تبنّي الذكاء الاصطناعي.
مبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي (سدايا)
نُدخل مبادئ العدالة والخصوصية والشفافية والمساءلة كقيود عند ترتيب المبادرات واختيارها.
ISO/IEC 42001 (نظام إدارة الذكاء الاصطناعي)
ندرج تأسيس نظام إدارة الذكاء الاصطناعي كمسار عمل أساسي ضمن خارطة الطريق.

المدة النموذجية

تُنجز عادةً خلال أربعة إلى ثمانية أسابيع بحسب عدد الإدارات المشمولة وعمق دراسة الجدوى المطلوبة.

أسئلة شائعة

هل تناسب هذه الخدمة مؤسسة لم تبدأ بعد في الذكاء الاصطناعي؟

نعم، وننصح بأن يسبقها تقييم الجاهزية عند الحاجة، إذ تبني الاستراتيجية خطة واقعية تنطلق من وضعكم الفعلي.

كيف تضمنون أن تخدم كل مبادرة هدفاً تجارياً؟

نربط كل حالة استخدام بمؤشر أثر ودراسة جدوى، ونستبعد ما لا يقدّم عائداً واضحاً قبل إدراجه في خارطة الطريق.